فاتن يوسف

القلبُ الحنون

 

 

قيصرعفيف

المغارة

عبد الرحمن الربيعي

محطّات

غازي براكس

 بلوتيا

نجوى سلام براكس

الغابة

يوسف الجباعي 

تكرار الخطأ

عدنان الأحمدي

مصائب جحا

عبد الفتاح بن حمودة

قصيدة النثر

نسرين فوجه

أشباح

أنور اليزيد

هل أمسكتَ

جميل عمامي

إهمال

عماد الدين موسى

قمر في الماء

علي العلوي

وجوه في السر اب

محمد رحو

الأرض

عبد ربه إسليم

أربي الصدى

رياض الشرايطي

الوصية

لبكم الكنتاوي

سيناريوهات

سيف الدين محاسنة

هدوء الموت

حنان بديع

سأكذب كثيرا

عِذاب الركابي

قمر المنفى

 صفاء المهاجر

دي مونت كريستو

انجلينا سول

قصيدة

إيمان اسماعيل

أنواع مهددة

طارق الكرمي

لا قلب إلا لك

عائشة المؤدب

فجيعة الطريق

فاطمة الزهراء بنيس

سيدة الرغبة

منير بو لعيش

القصيدة خرجت

فراس سليمان

أغان عجرية

حسين حبش

أي امستردام

منذر العيني

سلام الى سعدي

سامي الذيبي

لا تكن وجهي

إليا الهبر

الليل والصقيع

أحمد حسين أحمد

كهف الريح

محمد العنّاز

خطوط الفراشات

لقمان محمود

في المقهى

فوزي السعد

البصرة

عباس محسن

الوطن المسيح

جلال الأحمدي

حتى ينتبه

دِليا رنخيفو

نمضي

عبد الله المتقي

بريد الهوتمايل

حسين القهواجي

علي بن عيّاد

سامي الأحمدي

إعلان

التجاني بولعوالي

ذاكرة العشق

بن ماجن يونس

الود يا ولد

علي جازو

رباعيات

طالب همّاش

الشاعر يتأمّل

سمير بيه الشطي

يا عصافير

كريم أسكلا

رائحة الكلمات

جوان فرسو

الهذيان

سليم الحاج قاسم

تتطرفين

عماد فؤاد

أنوثة

عبد الله الأقزم

قادمة

صلاح غزال

لثم الشذا

نصر جميل شعث

رسالة

فاتن يوسف

القلب الحنون

رحاب الصائغ

ملجأ العامرية

رشيد بلمقدم

قراءة في ديوان

 

 

القلبُ الحنون

هذه بدايةُ قصيدتي:

في بحورِ عينيكَ يبدأُ حلمي الجديد،

في بدايةِ المساءِ،

يبدأ الكلامُ بذلك الهمسِ،

وبذلك الحنينِ بنظراتٍ صامتة.  

أجدُ يدي في يديك ونيرانُ الشوقِ تلتهبُ 

يتراقصُ لي  ذلك المساء ...في بحورِ الشوق

 أنظرُ إليكَ

أجدُ نفسي أمامَك معقودة برباطِ الشوقِ الأبديّ

فيَّ شيءٌ يدورُ في ذاكرتي،  

يلاحقُني في يقظتي ومنامي،

في أحزاني وسعادتي،

وأنا بينَ أحضانِك أحيا وأموتُ آلافَ المراتِ

أجدُ نفسي في هذه ألليلةْ سيدة الكونِ

أناديكَ باسمِك وفي أعماقي بحورٌ من الشوقِ

أقتربُ منك تارةً ..وأبتعدُ عنك تارةً أخرى،

وعبرات الحنين إليكَ تغرقني

أجد ثغري يناديكَ ويطبعُ على خدّيك القبلات

 وأجدُ قلبي يناديكَ بنبضاتِ الصمتِ 

يبتسمُ ثغرُك بسعادةٍ ومرحٍ وكأنه الربيع حلَّ من جديد

أتمنّى أن أكونَ النبض في داخلك

لم أجدْ شيئاً يليقُ بك هذه ألليلة

سوى أنْ أهديكَ أجملَ ما في الحبّ 

لأنّك الحبّ كلُّه

كفانا بُعداً وجفاءً   

كفانا اختباءً وراء السحب

وخلفَ ليالي القمرِ المظلمة

حان وقتُ شروقِ الشمسِ  

ففي غرامِكَ هامَ قلبي  واكتفى،

وفي غيابك نام قلبي وانكفأ.

 

دقات!

موسيقى كعبِها في الممرّ سِحرٌ          

ومروقُ طيفِها في مدى فتحةِ البابِ سُكر

أهي دقاتُ كعبٍ أم ترنيمةُ شِعْر

أم نغماتُ حُب تمرّدت على عود

أم طلقاتُ رصاص؟

دقاتُ كعب!

محضُ قدَرٍ قاتلٍ

قفي، انظري، تلفتي.

أأنا أولُ من زعزعتْه نظراتُ عينيك؟

أأنا أولُ من ذُهلَ بجمالِ كعبيك؟

خطوكِ، غنجِكِ، أصواتُكِ الهيمى تفتّتني!

دقاتُ كعبِكِ تدقُّ قلبي! تضيّعني.

أأنا كغيري أشبهُ بمن ينتظرُ في محطةِ قطار؟

يغرقُ بالضوضاءِ والضجةِ، وينتظر

خيالاً يأتي في حالةِ نسيان

ويبقى يحلمُ ببسمةٍ، بلقاءٍ، بهمسة. 

بتناغمُ لحظةَ تلاقٍ

حتى ولو كانت
دقاتُ كعبٍ مع دقاتِ قلب.

     *  *  *  *