![]() |
حكمت الحاج
|
||
وأنا أطوي سلامَ روحي عافتْ من الضَّيمِ موطنَها
وخلّفتْ وراءَها بقايا أنشودةٍ منكَ إذا الشعب يوما أراد الحياةَ
اذا الشعب يوماً لم يُردْ
فلا بدَّ للّيلِ أن ينجلي ولا بدَّ
ولا بُدْ
تضاربتها الأقدامُ تحتَ رَفْعَةِ العَلَمِ في مدارسَ كئيبةٍ
على ضفاف بلادٍ
ما رأتْ مجدَ اللهِ ولو في أحلامها؟ وهل أتتكَ أنباءُ الشَّعْبِ المُكَبّلِ إنهُ ما أرادَ الحياةَ يوماً وانهُ يوماً
لمْ يستجبْ أبداً لهُ القَدَر
رغمَ ابتهاجكَ يا معلمي، وصنوي،
وشبيهي، بـالصباحِ الجديد؟ hikmetelhadj@hotmail.com |
|||