بن ماجن يونس

 في سماء بلادي

 

خليل حاوي

غربة

قيصر عفيف

الغرفة

عبد الوهاب عزاوي

في سبيله

غازي براكس

الحب الفادي

بن ماجن يونس 

في سماء بلادي

يوسف جباعي

هواجس

أحمد حسين أحمد

السقوط

لقمان محمود

الإنتظار

طارق الكرمي

نبيذ دير اللطرون َ

جعبد الرحيم حسن حمد النيل

وحيد على أرصفة الطلسم

علي جازو

قلب في الهواء

عماد الدين موسى

كمن يلتمس حلماً

جوان فرسو

الإدمان العاشر

إليا الهبر

Noir et Blanc

عيسى حسن الياسري

نوقظك الليلة بالورد

رحاب الصائغ

صوت الصاروخ

عدنان الأحمدي

صورة الموت

جميل نرشة صادق

قصائد

أليس معلوف

أريد أن أكون

 دليا زنغيفو

عنق الوداع

غريس ديوك

شاعرة

مونية بوليلة

أين أنا

أودفيه كلايف

ننتظر

شاكر سيفو

استراليا قلبي الأخضر

علي العلوي

نشيد الجدران

سيف الدين محمد محاسنة

هدوء الموت

مثنى حامد

الدقائق الأخيرة

منذر العيني  

سيناريوات عزلة العام

منذر العيني

سلام الى سعدي

لبكم الكنتاوي

سيناريوات الولد الشرير

عبد اللطيف الحسيني

شيخ عفيف

حسين حبش

هرنهويزر غيرتن

خايمي سابينس

أنا لا أعرف بالضبط

مراد العمدوني

خشاش الأرض

رياض الشرايطي

الحصان وحده

أنور اليزيدي

اصفرار

عماد الدين موسى

ثمارك

حسين حسن التلسيني

هذه كنيتها

نسرين فوجة

دوران

المهند حيدر

إلى الممسكة بعيني

المهدي عثمان

قطة حب فاطمية

سامي الأحمدي

إعلان

لقمان محمود

الإقتراب من اللغة و المدينة

عبد الغني فوزي

اليوم العالمي للشعر

حسن رحيم الخرساني

قميص يوسف

محمد فاهي

حفريات القصيدة

عماد الورداني

سلطة الشعر

نور الدين البكراوي

فراشات رام الله

 

سماء بلادي مزدحمة

بدبابيس لا رؤوس لها

وسحب فاقدة اللون

كلما مرّت بمحاذاة المطر

يتجمّهر حولها سراب فاتر

 

في سماء بلادي

هناك حيث المسافات البطيئة

تنمو على شكل تجاعيد حلزونية

أما عناكب بلادي فهي تائهة

تخلع سراويلها لأي كان

وتهدي خلاخيلها

لفحولة الشيطان

والأوغاد في كل مكان

 

في بلادي ثمة كلاب سائبة

منذ زمان طويل توقفت عن النباح

تحت وهج القيلولة

ولا تكترث الآن لضربات الشمس القاضية

فهي دوماً تركن إلى الظل

 

في سماء بلادي

الأعاصير لا تميّز

بين الرياح الشرقية والغربية

ولا بين اليمنة واليسرة

فهي مصابة بهلوسات قزحية

 

في سماء بلادي

الطيور المهاجرة لا تحلّق بعيداً

خوفاً على أعشاشها المهجورة

المعلّقة فوق شجرة الخروب

والنجوم تشيخ مبكرا

قبل بزوغ الفجر

 

عندما يزداد الحر

في سماء بلادي

تتسع أحداق المتسولين

فينفلتون كالزئبق

في كل درب معتم

 

في بلادي ينشر الناس

غسيلهم على حبل الآخرين

ويداعبون قطط الجيران

غير عابئين بمخالبها

العالقة في مصابيح النيون

 

تحت سماء بلادي

كل شيء يصبح نسوراً جارحة

أطفال الشوارع

وبائعات الهوى

والمثليّون

وسوّاح الجنس

والعاطلون عن العمل

والمنصرون

والذباب الجائع

وقوارب الموت

وعلب السردين

وفاتورة الحياة

التي علينا جميعاً دفعها

 

تحت سماء بلادي

كلنا يجلس القرفصاء

أمام فنجان قهوة سوداء

شديدة المرارة

يحضرها النادل

فوق صينية صدئة

نتجاذب أطراف الحديث

عن حماقاتنا التي لا تقبل المزاحمة

وهندسة الطيران الورقي

وعن «الحريك» وما أدراك ما «الحريك» (*)

إلى الضفة الأخرى

الحبلى بالوعود والأوهام.

 


 

*        «الحريك»: الهجرة غير الشرعية.