سليم الحاج قاسم

تتطرّفين بمعراجي

 

 

قيصرعفيف

المغارة

عبد الرحمن الربيعي

محطّات

غازي براكس

 بلوتيا

نجوى سلام براكس

الغابة

يوسف الجباعي 

تكرار الخطأ

عدنان الأحمدي

مصائب جحا

عبد الفتاح بن حمودة

قصيدة النثر

نسرين فوجه

أشباح

أنور اليزيد

هل أمسكتَ

جميل عمامي

إهمال

عماد الدين موسى

قمر في الماء

علي العلوي

وجوه في السر اب

محمد رحو

الأرض

عبد ربه إسليم

أربي الصدى

رياض الشرايطي

الوصية

لبكم الكنتاوي

سيناريوهات

سيف الدين محاسنة

هدوء الموت

حنان بديع

سأكذب كثيرا

عِذاب الركابي

قمر المنفى

 صفاء المهاجر

دي مونت كريستو

انجلينا سول

قصيدة

إيمان اسماعيل

أنواع مهددة

طارق الكرمي

لا قلب إلا لك

عائشة المؤدب

فجيعة الطريق

فاطمة الزهراء بنيس

سيدة الرغبة

منير بو لعيش

القصيدة خرجت

فراس سليمان

أغان عجرية

حسين حبش

أي امستردام

منذر العيني

سلام الى سعدي

سامي الذيبي

لا تكن وجهي

إليا الهبر

الليل والصقيع

أحمد حسين أحمد

كهف الريح

محمد العنّاز

خطوط الفراشات

لقمان محمود

في المقهى

فوزي السعد

البصرة

عباس محسن

الوطن المسيح

جلال الأحمدي

حتى ينتبه

دِليا رنخيفو

نمضي

عبد الله المتقي

بريد الهوتمايل

حسين القهواجي

علي بن عيّاد

سامي الأحمدي

إعلان

التجاني بولعوالي

ذاكرة العشق

بن ماجن يونس

الود يا ولد

علي جازو

رباعيات

طالب همّاش

الشاعر يتأمّل

سمير بيه الشطي

يا عصافير

كريم أسكلا

رائحة الكلمات

جوان فرسو

الهذيان

سليم الحاج قاسم

تتطرفين

عماد فؤاد

أنوثة

عبد الله الأقزم

قادمة

صلاح غزال

لثم الشذا

نصر جميل شعث

رسالة

فاتن يوسف

القلب الحنون

رحاب الصائغ

ملجأ العامرية

رشيد بلمقدم

قراءة في ديوان

 

" لا تكتبُ اليدُ إلا في الإتجاهِ المحترق

من الحياةِ إلى الموتِ، من الفجرِ إلى الغسق."

                                 أدمون جابيس

 

إذا رانَ البابُ مجروحاً إليكِ

فلتتخلّفي عن هذا الضبابِ الناشبِ في الدخول.

هادراً في طفولةِ بصماتهِ

نذرَ التَّهجّد لمكائدي تباعا:

موتاً بخاريّا

وكأسا،

ومغتربينْ.

يُكنّ البرد لهفواتِكِ – يا أنتِ –

أكثرَ من هذه الطعنة في شقّينْ.

 

تبقين وحدكِ في سريركِ الغبشيّ

فارغة من البحر والرجلُ القصيّ

تتعاطين وجهي بالحقّ،

وتغتسلين بزنادِ الطلقةِ الأولى.

محافِلُكِ مصفَّفة بوقوفٍ لذيذٍ

لم تعاودْها خائنة النهدِ يهذي السماء.

لماذا تُجرّبين رجلي لتدوسي الخدوش؟

لماذا تؤجّلين جسمي لولادةٍ أخرى؟

حتّى حيكَتْ ضدّنا القرابينُ،

ورثّتْ لدى أوّلِ جثّة.

غيمتان في طريقنا إلى قميص النوم

احترقتا بالوحشة.

 

ما أحوجني للتّعثّرِ بنمنماتِ دمي-

أخصبَ وَهْماً مما يجب أن أكون..

عجباً!

أشرق العصفورُ

فيم لا أزال في جسدٍ ما!

فتافيتُ عينيكِ سعارٌ

أمّا أنا

فمُنتحَلٌ عمّا قليل

بصدرِ نبيٍّ مهاجر.

تواليْتِ عند الصباح انهماراً

تتشابهين و ترهّلات الفوضى.

كان مجازيّا سقوطكِ الإعتباطيّ

في مسامِّ صوتيَ التَّريبِ..

(لم أقصدْ أن أحبَّكِ يوما)

حبّكِ غيمٌ دُسَّ لي في حليبي.

مواردُ الذكرى مُشبّعةٌ بحتفها

كيف تفترشين الجنون على الخارطة مَثنى؟

معزولةٌ عن مخاضِكِ

يا رمليّةَ الحضور،

عبثاً، تُفضين إليّ

لأزنَ تقوايَ في انحنائكِ مرّة.

 ـ ما شغل المرأة الموجوعة برماد المنفى- يا أبي- ؟

 ـ تتعذّبُ في حيّزنا كلّ عام.

 

 


 

قرّي مياهاً

فقد اتّقنتُ موتي جيّدا،

واستويْنا ماكرين كأوائلِ الهراء.

فلتجلي صفوفَ المقاعدِ في الكنائس

أتمّي،

أتمّي ما أسدلتْ خطايايَ بالحُسنى-...-

فإنّي مترّبَص بالنار هذا العناق.

 

أمكثُ بضع مخالب أخرى

أزاولُ دمعنا المتهدّجَ بلا أفق،

وأعرج ... أعرج... أعرج

تتطرّفينَ بمعراجي كخُلّبِ قاطفةٍ

ناوأت بالغيابِ هُيامها.

تلثّمتِ بي

كي لا يضيق الفجر بمشرقيْهْ.

لم تقولي متى..

قد يخونُ المرءُ يديهْ.

كنتِ طفولة النوّار

حين ماتتْ يدي.

 ـ أتتْلون قلبي على الصبيّة الهَرِمة ـ يا غزاة ـ ؟

 ـ أصمت، وإلا انتشرنا بخريرِ امرأة ما!

 

 


 

لدينا متّسع من الماء .. وحُمّى

فلماذا

تفرُّ عيناكِ

وتنسى وساوسها عند بابي؟

 

أضغاثُ أحزانِ هذه المرأة

تصلّي فرضيَ عِوضاً عنّي وتعفو.

لا تمُتّين لي بجرحٍ يا مبلولةَ الخطى

فمُنذ متى تتركين الليلَ لغربتهِ،

وتمرحين فرادى.