" لا تكتبُ اليدُ إلا في
الإتجاهِ المحترق
من الحياةِ إلى الموتِ، من
الفجرِ إلى الغسق."
أدمون جابيس
إذا
رانَ البابُ مجروحاً إليكِ
فلتتخلّفي عن هذا الضبابِ الناشبِ في الدخول.
هادراً
في طفولةِ بصماتهِ
نذرَ
التَّهجّد لمكائدي تباعا:
موتاً
بخاريّا
وكأسا،
ومغتربينْ.
يُكنّ
البرد لهفواتِكِ – يا أنتِ –
أكثرَ
من هذه الطعنة في شقّينْ.
تبقين
وحدكِ في سريركِ الغبشيّ
فارغة
من البحر والرجلُ القصيّ
تتعاطين
وجهي بالحقّ،
وتغتسلين بزنادِ الطلقةِ الأولى.
محافِلُكِ مصفَّفة بوقوفٍ لذيذٍ
لم
تعاودْها خائنة النهدِ يهذي السماء.
لماذا
تُجرّبين رجلي لتدوسي الخدوش؟
لماذا
تؤجّلين جسمي لولادةٍ أخرى؟
حتّى
حيكَتْ ضدّنا القرابينُ،
ورثّتْ
لدى أوّلِ جثّة.
غيمتان
في طريقنا إلى قميص النوم
احترقتا
بالوحشة.
ما
أحوجني للتّعثّرِ بنمنماتِ دمي-
أخصبَ
وَهْماً مما يجب أن أكون..
عجباً!
أشرق
العصفورُ
فيم لا
أزال في جسدٍ ما!
فتافيتُ
عينيكِ سعارٌ
أمّا
أنا
فمُنتحَلٌ عمّا قليل
بصدرِ
نبيٍّ مهاجر.
تواليْتِ عند الصباح انهماراً
تتشابهين و ترهّلات الفوضى.
كان
مجازيّا سقوطكِ الإعتباطيّ
في
مسامِّ صوتيَ التَّريبِ..
(لم
أقصدْ أن أحبَّكِ يوما)
حبّكِ
غيمٌ دُسَّ لي في حليبي.
مواردُ
الذكرى مُشبّعةٌ بحتفها
كيف
تفترشين الجنون على الخارطة مَثنى؟
معزولةٌ
عن مخاضِكِ
يا
رمليّةَ الحضور،
عبثاً،
تُفضين إليّ


لأزنَ
تقوايَ في انحنائكِ مرّة.
ـ ما
شغل المرأة الموجوعة برماد المنفى- يا أبي- ؟
ـ
تتعذّبُ في حيّزنا كلّ عام.

قرّي
مياهاً
فقد
اتّقنتُ موتي جيّدا،
واستويْنا ماكرين كأوائلِ الهراء.
فلتجلي
صفوفَ المقاعدِ في الكنائس
أتمّي،
أتمّي
ما أسدلتْ خطايايَ بالحُسنى-...-
فإنّي
مترّبَص بالنار هذا العناق.
أمكثُ
بضع مخالب أخرى
أزاولُ
دمعنا المتهدّجَ بلا أفق،
وأعرج
... أعرج... أعرج
تتطرّفينَ بمعراجي كخُلّبِ قاطفةٍ
ناوأت
بالغيابِ هُيامها.
تلثّمتِ
بي
كي لا
يضيق الفجر بمشرقيْهْ.
لم
تقولي متى..
قد
يخونُ المرءُ يديهْ.
كنتِ
طفولة النوّار


حين
ماتتْ يدي.
ـ
أتتْلون قلبي على الصبيّة الهَرِمة ـ يا غزاة ـ ؟
ـ
أصمت، وإلا انتشرنا بخريرِ امرأة ما!

لدينا
متّسع من الماء .. وحُمّى
فلماذا
تفرُّ
عيناكِ
وتنسى
وساوسها عند بابي؟
أضغاثُ
أحزانِ هذه المرأة
تصلّي
فرضيَ عِوضاً عنّي وتعفو.
لا
تمُتّين لي بجرحٍ يا مبلولةَ الخطى
فمُنذ
متى تتركين الليلَ لغربتهِ،
وتمرحين
فرادى.