آن أسدلُ خيالك ِ
على عينيّ
أحصي ثلاثمئة وخمسةً وستين
صباحاً بنفسجياً
على أصابعي
أضمها في وهج الروح.
مئة ٌ أسميهن باسمكِ
مئة ٌ أندّيهن من عينيك ِ
مئة ٌ وخمسة وستون حصاناً
بزينة ٍ ذهب ٍ
بأسرجة ٍ قشيبة
أرحّلها من قلبك.
ابتسامة الأناشيد
خطوات القطا
أصوغها أليفة ً في دفء جوارحكِ
يا توأم الروح
ومن أوكسجين رحم العشق
من أوردتي
أُحييها.
قوس القمر العاشق
في حكايتنا
يصبح خاتماً
طوقاً
ساعة
يصبح حناءً برية
على أكف حوريات الجنة
يصبح حلوان المًُباركة.
النهار كان طيباً
نَفَسُها أحيا نَفَسي
سأل الزمن
ترى.....
فقط في شتاء ضحكتها
يبتهج النرجس؟
إعتذار الفرح منّا
غنج همساتكِ
أباركها كحجارة " لا لش " المقدسة.
كؤوس خمر التفاح
من أثداء الجُمَل
من النظرة المُسبلة
من عمامة الصبية " البرازية"
من البطاقات المسائية
تعبر
.
كحل العيون العسل
آلت بمهادناتنا
إلى جدول ٍ يتمازج فيه
كلا الدمين
واليقين الأول.
أنفاس قافلة الأحلام
في فصل الحب هذا
على حدود الشوك
خطوتها بهذه الأقدام.
مثل الإسكندر ذي القرنين.
يذوب البرج الثلجي
أمام شمس أمنيتي،
عالمكِ من الشرق إلى الغرب
مكّن يديّ من قفير البراعم
وباليد التحية
فتحتِ لي
زنزانة الحوار.
في العشاء المتأخر
على مائدة القلب
من أطلالها
طوقتْ " زين زيدان " وجهكِ
بالنرجس والأقحوان.
بصليبي
وطاووسك
كنتُ " سالار"
على تراب " ميديا
"
أشرعت ِ الصدر والأحضان
فتبرعم الزهر على الشفتين.
وجه القمر الأبيض
الكلمة التي ألِفتْ
سماع اسمك
القلم الذي بين الأصابع تلك
ذو أسرار وعجائب
الحروف الثملة من خمر لسانك
احترقت أجنحتها
من نار موقد القلب
.
المفاصل
والأغصان العالية لأسرار العشق
أسرار الحبكة
دَوَرتنا في شِباك بعضنا.
القش الذي أحضرناه بمناقيرنا
على حافة الجدار
جدلناه بالرحيق
.
باللحظات المخملية
في الحضن النارنجي
كان عشنا ينطق بكل اللغات
طوال النهار.
أزحت ُ الخصلات عن الوجنتين
أحاطتني النجمتان بالوميض والوله
تململ الفم
هوى اللسان من قامته
تلعثم ... حتى الألف والباء استعصتا
تلكأ بلفظهما
واستغاث ب " زند أفستا " المقدس.
إدراك رسائل الأنبياء
هو بيان تميمة الحياة
من الخطوة الأولى
حين رعت نطفة آدم الأب
في رحم أم الحياة
من صراع الذكر والأنثى
ومن لحظة الخلق الأولى
نُقشت أسماؤنا في لوح الحياة.
داهمتنا الحمى والرياح
حررنا أمانينا من الحناجر.
متقاربون نحن العراة
صارت أوراق الشجر ثيابنا والكساء.
البعض ألقوا بنا في السجون
البعض نهبنا
والبعض
ومع يوسف النبي
رمونا في الجب
كلما ارتفع الدلو عن أفواهنا
نحن الفراخ
أمعنّا في اللهاث.
الليل الملتف على قاماتنا
اللحاف الذي هو مغطى بالعسل
في طياته ... كنحلتين
أجنحتنا ملتفة على بعضها.
هكذا.........
2616
عاماً
عمر لقائنا أنا وأنت ِ
ما انفصل جسدانا
ودفق أحاسيسي في روحكِ
يشارف المغيب.
تشظى اسمك أربعة أحرف
قصَمَت الحدود
بعزيمتي في الظل الوارف
بالقبل الخضر
البيض الحمر والزرق
ألملمها.
نُحلّق أَنا وأَنت
والعنقاء في خرائط الندى والضباب
عشاقَ الورد ... عشاقَ الحياة
احراراً ...بالحب
ودفء المشاعر.
عزيز
غمجفين: مواليد الحسكة
صدر له : 1. الزنزانة الصغيرة 2. البرعم ( الفسيلة)