حسن رحيم الخرساني

 قميص يوسف

 

خليل حاوي

غربة

قيصر عفيف

الغرفة

عبد الوهاب عزاوي

في سبيله

غازي براكس

الحب الفادي

بن ماجن يونس 

في سماء بلادي

يوسف جباعي

هواجس

أحمد حسين أحمد

السقوط

لقمان محمود

الإنتظار

طارق الكرمي

نبيذ دير اللطرون َ

جعبد الرحيم حسن حمد النيل

وحيد على أرصفة الطلسم

علي جازو

قلب في الهواء

عماد الدين موسى

كمن يلتمس حلماً

جوان فرسو

الإدمان العاشر

إليا الهبر

Noir et Blanc

عيسى حسن الياسري

نوقظك الليلة بالورد

رحاب الصائغ

صوت الصاروخ

عدنان الأحمدي

صورة الموت

جميل نرشة صادق

قصائد

أليس معلوف

أريد أن أكون

 دليا زنغيفو

عنق الوداع

غريس ديوك

شاعرة

مونية بوليلة

أين أنا

أودفيه كلايف

ننتظر

شاكر سيفو

استراليا قلبي الأخضر

علي العلوي

نشيد الجدران

سيف الدين محمد محاسنة

هدوء الموت

مثنى حامد

الدقائق الأخيرة

منذر العيني  

سيناريوات عزلة العام

منذر العيني

سلام الى سعدي

لبكم الكنتاوي

سيناريوات الولد الشرير

عبد اللطيف الحسيني

شيخ عفيف

حسين حبش

هرنهويزر غيرتن

خايمي سابينس

أنا لا أعرف بالضبط

مراد العمدوني

خشاش الأرض

رياض الشرايطي

الحصان وحده

أنور اليزيدي

اصفرار

عماد الدين موسى

ثمارك

حسين حسن التلسيني

هذه كنيتها

نسرين فوجة

دوران

المهند حيدر

إلى الممسكة بعيني

المهدي عثمان

قطة حب فاطمية

سامي الأحمدي

إعلان

لقمان محمود

الإقتراب من اللغة و المدينة

عبد الغني فوزي

اليوم العالمي للشعر

حسن رحيم الخرساني

قميص يوسف

محمد فاهي

حفريات القصيدة

عماد الورداني

سلطة الشعر

نور الدين البكراوي

فراشات رام الله

 

هناك اصواتٌ انتهكتْ جداري وهي تمضغُ الحربَ بأثوابٍ وسوسَ لها الخيالُ المتزن - طبعاً - والحاصلُ على شهادةٍ من المقابر والأخرى في إنتهاك حقوقِ الإنسان من - الأمم المتحدة - ولا سيما بعدما رحلتْ الطيورُ من أهوار الجنوب في العراق تاركةً للمدافع جثثاً تشاهدُ الموتَ وأخرى رفضتْ البقاءَ لذا رحلتْ بلا وداعٍ يُذكر...

وإنني - وقلمي النحيل - اتفقنا دون حراس أن نصافحَ هذا الإنتهاك من أجل - كلكمامش - فهم أحفاده.. وكذلك من أجل المبدع الجميل الذي لملم هذه الشظايا - أصوات الشعراء - وهو الصديق الشاعر وديع العبيدي في كتابه (أحفاد كلكامش راهنية الشعر العراقي) (1980 - 2000)([1]).

لقد تفجرتْ في رأسي العصافير والتي أحالتْ وجودي إلى نجوم توزع أنوارَها لتلتقط من هذا الظلام الحالك أنيناً يتهجى الدمارَ ويستنشق مجازرَ أدمنَ فاعلُها على التواصل فوق راحتي - تمثال الحرية - ولأنني لا أحملُ تصريحاً كاملاً يخولُ أصابعي بالصراخ رسمتُ لقدمي قارباً أتعبني صنعه حتى أعبرَ به إلى كهوف الشعراء الذين لوث أمزجتَهم الدخانُ.

والغازات السامة.. وبعدما سقط حمورابي أمام مسلتهِ شاتماً الحضاراتَ والزمنَ الذي يحتكرُ لنفسهِ هذه الحياة... واليومَ

وأنا على ساحلٍ مفتوحِ هاجمني - الكاكي - وهي يطلقُ بوجهي جنةَ روحهِ قائلاً:

«أستيقظ الشعب الذي كان يقظاً

على قيامةٍ ملونةٍ

صوت - المنصور -

كان يأتي من بئرٍ - عباسي - جداً» ([2]).

وحتى لا أغادر مكاني استمسكت بشيخي - أبو العلاء المعري - ليقودني في هذه المتاهة الجميلة وليكشفَ لي عن سر هذه اليقظةِ النائمة تماماً والتي إنتفظتْ لتعود إلى سباتِها من جديد وعلى يدِ المنصور (منصورُ العراق الذي تربعَ على العرش 1979).. والذي أشعلّ قيامات ملونة لا قيامة واحدة ولا ريب يعرفُ الجميعُ مواويلها.. الذي ظهرَ للوجود ولا يعرفُهُ أحدٌ سوى البئر الذي أخرجهُ من سليل العباسيين، وهم لغةٌ لا يفهمُها إلا - إخوان الصفا وخلان الوفا - لغةٌ أتاحتْ إلى كولومبس البزوغ ثانيةً ولكن على حساب تموز.. الإله تموز.. الشامخ كالرصاص..

«رصاصٌ في الحرب.. في العرس.. في المآتم مناخنا رصاصي... استوائي على مدار السنة» ([3]).

إنني أنذرُ روحي من أجل أن أعانقَ هذا المآتم الرصاصي.. العرس الرصاصي.. الحرب.. كي يفتحَ المناخُ همهمةَ التراب أمامَ الأمهات.. والحاضن أكبادهن المعدومين.. الحاضن أكد.. ولكش.. وسومر... وكذلك - شوارسكوف([4]) وهو يضحكُ والطائراتُ تضخُ لهُ بإبتساماتها - البوشرية([5]) - الحالمة بأرض السواد.. السوادُ الذي يطوفُ في القلوب.. سارقاً عطرَ النخيلِ ثم نطفةٍ ما زالَ رحيقها في السماء!!

أيتها السماء

مَنْ سيصطادُ لنا سمكةً؟؟

وكلّنا مشينا إلى الحرب..؟!!

إنني في طرقٍ لا تؤدي.. وبي وجعٌ جالسٌ..

أجرُ خطايَ على الدجلتين.. أتعثرُ بالهواءِ

المنتفخِ بالدم..!!

«حرب كثيفةٌ... تتوسدُ أيامي... تتوسدُني» ([6]).

أنا غابةٌ من الرطب.. سخرتُ الطوفانَ لي حتى أطهرَ الأرضَ.. ليكون السلام قميصاً لأخوةِ يوسفَ.. لماذا إذن...؟

لماذا حملّتني الرياحُ لتلقي بي على مسامير هوريشيما كي تعلنَ حريتي كما تشتهي الصواريخُ وأسنانُ أمريكا..؟؟

إنها إنوثةُ الثلجِ.. وهي تفتحُ ساقيها أمام لينين وماركس بعدما اصابهما الغثيانُ المشع من دهاليز - البيت الأبيض -

ولم لا.. وصاحبي يقولُ:

“نحنُ صحراويون بلا رمل... وبحريون بلا ماء... لا نريدُ شيئاً... فقط.. نريدُ مزج الألوان... نريدُ أن... نتوازن”([7]).

التوازنُ لا يعني اننا نشذبُ لِحانا ونحلقُ الشوارب.. إنما نتشظى ونحدقُ جيداً في أي الإتجاهات علينا أن نقف بجسدٍ واحدٍ وعصا واحدةٍ يخرُ أمامها السحرةُ سجداً لله..

يا أحفاد كلكامش:

«لا عاصمَ اليومَ من السقوط...

لا عاصمَ من الخسارات...

لا عاصمَ من الرمال

وهي ترقصُ في أفواه الشياطين» ([8]).

 


 


[1]        أحفاد جلجامش.. راهنية الشعر العراقي 1980 - 2000. من منشورات ضفاف.. إعداد وتقديم وديع العبيدي.

 

[2]        خالد كاكي شاعر عراقي مقيم في مدريد.

 

[3]        مقطع من قصيدة - من مفكرة جلجامش - للشاعر خالد كاكي.

 

[4]        شوارسكوف: قائد عمليات عاصفة الصحراء في حرب الخليج.

 

[5]        البوشرية: نسبة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش.

 

[6]        مقطع من قصيدة - حروب - للشاعر العراقي عباس اليوسفي.

 

[7]        مقطع من قصيدة - توازن - للشاعر العراقي علي الإمارة.

 

[8]        مقطع من قصيدة - قهوة الأرض - للشاعر حسن رحيم الخرساني.