|
بلادُكَ ثقيلةٌ، كصخرةٍ عملاقةٍ وعرة.
السيرُ عليها متعبٌ، وخطرٌ
كالوقوفِ جانبها!
بلادُكَ فتاتُ أزمنةٍ هرمة.
يخيفها التلاقي الهجينُ،
مثل تركِها بلا نقمة!
بلادُكَ ـ مثل ـ غيرِها ـ
سجنٌ، بصاقُ لقاءاتٍ رخوة.
وخروجُكَ منها مثلُ بقائك!
كنْ نفسك. تذكّرْ بلادَك.
جسدُ الشاعر
كلُّ حيٍّ ككلِّ ميتٍ،
"لهبٌ مزدوجٌ" يغوي جسدَكَ
يضيئُهُ مثلما يخفيه.
أنتَ في الرابعةِ والعشرين.
لا الأرضَ ولا السماء
تكفي عطركَ المجنون!
عن لحنٍ جديدٍ تبحثُ،
ينزعُ كلماتِكَ المُشْعِرة،
كندبةٍ غطّتْ وجهَكَ.
ياهٍ، السرعةُ الشيقةُ أذهلتْكَ
نسيتَ الوردةَ، من يباركها سواكَ؟
الوردة، بشفتيكَ أخنقْ جمالَها!
الحماسةُ، أختُ الحمقى الكاذبةِ،
ترثي قلبَكَ الهادىءِ كالغروب.
وعيُكَ كلمةُ جسدِك،
باللغةِ ابتكرْ رمادَها!
]مكتب المحامي مجول عريان، عامودا، الحسكة، سوريا[
|