في
غياب يديك
العشب
الذي
منذ
خافقينا
في
ذروة الطلِّ
بيننا
يتسامق
ما عاد
يصحو
على
صباحات صوتكِ الحرير
وهديل
الحمام
.
النوافذ الباكرة
التي
من أول الزقزقة
من أول
الناي
من أول
الأغنية
من أول
ندى
العناق
والقبل
من أول
"إينانا " الحب
الإله
الأنوثة
والمُطارحة؛
النوافذ الباكرة
التي
مددتُ يديّ خللها
إلى
فاكهة قامتكِ
ما
عادت تحتفي
بوقع
أقدامك
في
المطر.
"الديلوك"
المتبرعمة
من
ذاكرة الماء
ومن
الأجاصة على شفا جرحي
التي
كل صباح
قبل
سلام المرايا
كنتِ
تدللينها
بنهدك
الذي أُريد
ما
عادت تعرف
اللهاث
الذي
كان
ينضج على نهديكِ.
القهوة
القهوة
التي بيني
وبينكِ
وبين
هذا الصباح الذي
من
خميلة ٍ متأخرة
لحن ٍ
متأخر
جرح ٍ
متأخر
أيد ٍ
متأخرة
ما
عادت تروي حضورك ِ
تغني
بتلات يديك ِ
تتلمس
يديكِ
اللتين
كل صباح
ننضج
بهما لوقت
النوافذ
وأوان
خطى الريحان.
حبيبة
عندما
في
حلمتيك المبكرتين
تنضج الأغاني
والكمنجات
التي من ماء.
عندما
يداي الخضراوان
كنهرين
يرتميان في عريك
العذب.
عندما
تُمسين ليلة ً مجنونة
على ذراع طنبور ٍ بأربعة عشر
بيتاً
من
عشق " عيشانة علي
"
وأصابعي هذه
تتقطر حسرةً
إليك
تعزفك
وأنت على وهلة
تهفهفين القصائد من صدرك الحنون
كغيمة
قريبة.
عندما
الوقت في زوايا غرفتك
قطة ُ... متأخرة
تستسلم
لذمة النوم.
عندما
تنشرين المساء
وشهوة اسمي
على الأفق
المتأخر
عن
نهديك
تغلقين الليل دوني ودونك
ودون طنبور " محمد عارف
".
حينها
ذلك العري
ذانك النهران المتأخران
جسدك الذي من لبلاب
وعندكو
الأيدي
باقات الأغاني
تلك الليلة
التي من رائحة شمام
اسمك
وبخور اسم الله
الليلة التي أقفلتها دوني ودونك
و"عيشانة علي
"
التي لذلك الطنبور
الذي نسينا وجع حكايتنا على ذراعه.
التحية
الخضراء
التي راضت بلحظاتها عشتار الله
فصول بكاء تموزها.
الإله
الذي اسمه
من
ذكرى صلاة اسمك
يذهب إلى الأسمى.
أنتِ
التي قطاف
اسمي
من
الجهات وأكثر
التي حضن بكائي
من
الأمهات وأكثر
التي
حبيبتي
من
" حواء" شجرة القمح
ومن التفاح
وأكثر.
هوشنك بروكا: مواليد 1969 قامشلو.
صدر
له : 1. ميثولوجيا الإيزيدية_ ابحاث 2. التثاؤب وقباب المساجد 3. وقائع
أربعاءات الغبار 4. الأخضر الأخير في جنازة الله 5. متأخراً عن المدينة،
هكذا، أتنقط الى صلاة اسمكِ 6.
التي من التفاح وأكثر