حنان يوسف بديع

أعترف

إلى زوجتي سامنثا [

أعترف ..

وجفني لا يرفّ

اعترف

بأني العاشقة اللئيمة

بوقت

وتفاصيل الجريمة

بحبي

العادي

السادي

المنحرف..

أعترف

بغفوتي العقيمة

في غمد سيف محترف

  

أعترف

بأن هواك صفحة

لا يطويها زمن

وجثة لا يطالها العفن

أعترف ..

بأنك غربة قلبي

التي اسميها وطن

وطنٌ

 محمولٌ على كتف

  أعترف..

بأن شعورنا

حبر لا يجفّ

وأن فجورنا  

قطار لا يقف

أعترف

بكل ما اقترفت يداي

وأقترف

 

 لا،

لا ترتجف

إنها مشيئتي

فتقبل

أو عن فرس الهوى

 ترجل،

ترجل،

وانصرف

 

ثم

أعترف

بيني وبينك

شيء كثير

أساطير تهوى

وعصافير تطير

بيني وبينك ..

أبجدية لا ياء فيها

أو ألف

بيني وبينك

بر وبحر

كر وفر

وسر صغير

 مختلف

من فنجان قهوتنا

 يرتشف.

 

غرامُ الأفاعي

 

إفعلْ ما شئتَ

لتفقدَني بعضَ صوابي

إعزفْ على الوتر

إلعبْ بالبيضةِ والحجر

رُشِّ الملحَ على جرحِ عتابي

وتلذّذْ بغيابي

اشتهه..

 

توهَّمْ ما شئتَ من أطيابي

صدّقْ

أنّكَ سيدُ فرحي

وسرُّ عذابي

 

جدّفْ عكسَ التيّار

أشعلْ بأوهامك سيجاري

تَفَنَّنْ في عقابي

وازرعٍ اللغمَ في أعتابي

أكذبْ

أدِّعْ

قلْ أنكَ مُلهمُ الحرف

وأنّكَ الرجلُ الممنوعُ من الصرف

وأنّكَ ساكنُ رمشي وأهدابي

مارسْ، ا صغيري،

عداءكَ الأزليّ

كرّسْ لغبائكَ الفطريّ

انبشْ عن خاتمٍ ضائع

أو عن جواب

 

كيف أمام غرامِ الأفاعي

لا يسيلُ لعابي!

كيف لا أغفرُ

نقرات العصافير على أبوابي؟

كيف لا أصفّقُ

لفاجرِ رقصٍ على ولعي؟

أو كافرٍ

صلّى يوماً في محرابي؟

 

* * * *

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Sulaiman0@yahoo.com