|
إلى زوجتي سامنثا
[
-1-
ربتي الراعيةُ
أسرعي
هناك عشرةُ حملان
على الحافةِ القصيّةِ من الطبيعة
لربما تسقطُ في الفراغِ
أسرعي ربّتي الراعية
-2-
لا أريدُ أن أقولَ
لكنها الهيئاتُ اللامنتهيةُ
لرائحةِ العالمِ على أصابعك
لا أريدُ أن أبكيَ
لكنه الوقتُ
الذي هجمَ بكلِّ أسلافِه ومريديه
ليكسرَ سبابتي التي تريدُ
أن تدوّرَ الخاتمَ الصغيرَ في أنفك
أسرعي ربتي الراعية
فالعرافةُ قالت لي
إن أياميَ ستمضي على وقعِ رنينِ أسوارك
-3-
غجرٌ يمضون في ليلٍ باردٍ
أنتِ ابنتهم التي أخرّتها قليلاً ريحٌ مجنونةٌ
أنتِ أيقونتهم التي اختلطَ عليهم لمعانك مع البرقِ
في عتمةِ السفر
و أنا الولدُ الذي سرقوه
ونُسيَ قربَ بقايا نارٍ
وحقائبُ تنكٍ مفتوحةٍ
تتطايرُ منها الألوانُ
وحيوانات تخوضُ في ضوءِ القمر
أسرعي ربتي الراعية
ها أنا أنتظرُ على جادةِ العصورِ القديمةِ
أن تمّري بثوبك المزركشِ
وخلاخيلك
ورائحةُ ألف طبيعةٍ حولَ خصرك
ها أنا بحياتي المهلهلةِ
وجسدي النحيلِ المصوبِ نحوك
أنتظرُ
أسرعي ربتي الراعية
-4-
جَسدُكِ
أكثرَ عمقاً من ضربةِ إيمانٍ حاقدةٍ
أكثر إثارة من الضباب الذي تثيره فكرة الله
أكثرَ جمالاً من خمسةِ أحصنةٍ للتوِّ عبرتْ جنةً
أنا
دائما باتجاهكِ ،
الابتهالاتُ التي يصعبُ حفظها
القصائدُ التي تختبىءُ وراءَ الكتابةِ
حواسُك التي تشدُّ على المسقبلِ
أشياءٌ لاأفهمها
تؤلفني كل مرةٍ
أمامك
آمنتُ ..
أنْ لا حاجةَ لي
أنا الذي أسكنُ بيتَ ريحك
ربتي الراعية
آمنت.
نيويورك
Sulaiman0@yahoo.com
|