فوزي السعد

زهرة الياسمين

بأحزانها تقبعُ الآن

فوق مفاتنها

زهرةُ الياسمين!

كبركانِ عطر ٍ ينام على عطرهِ

حين يصحو، يثور،

يتدّفقُ بلا هدأةٍ

يُفرجُ عن حِـممِ الوجْدِ

يُطلقُ قيدَ شــذاه السجين!

 

رويدك لا تطلقي ياسمينك نحوي

ستقتلني من بعيدٍ

سـهامُ العطور!

أنا شـوكةٌ، زهرةٌ تركتْ فوقها

نُدبـاً مِن جراح ٍ، وغابتْ فمن ذا سيمحو

مِن الشوكِ أوجاعَه؟

       

تعالي إذن

فكلانا غريب يفتّش

عمّنْ يُتوئم غربتـَهُ

وحزين يفتّشُ من زمنٍ

عن قرينٍ حزين !

 

ص.ب. 1231 بريد العشار، البصرة، العراق