|
هكذا ابدأُ
قدماي
أفكارُ سحابةٍ
وخطواتُ رحيقٍ ..
بما أشكُّ ..
تحاورُ حياتي
أخاديدَ يباسها
* * *
ربما أنتِ
رايةُ ليلي
وقعرُ نهاري
بينهما تتنفّسُ
تتبعثرُ مرهقةً أسطورةُ السوادْ
* * *
أنتِ
عصفُ عبيدِ يبابي
وتشريدُ غلالاتِ سكوني
أراكِ .
سيولاً لتأريخِ كبتي
أناديكِ
تنبثقُ مجاهيلُ صمتي
اضيئي بأناملِكِ
سباخَ جسدي
وعرّفي غفوةَ الشرقِ
اقتليني برياحِ الشهوةِ
كي اعلّمَ الزهورَ رشفةَ العراءْ
ابعثيني سهلك الأبيضِ
فأنثر كتابَ الجنونْ
* * *
أريدُ أن أعرّفَ قلبَ حياتي
ارشقُ بسيرتي الغبيةِ
قطعانَ الرمدِ
مراعي الخرسِ
رعاةَ الصمم !
* * *
تنثالُ من طوافنا
براري اللوعةِ البكرِ
رائحةُ الأرضِ،
تقبّلُ شميمَ صعودِنا
تجانسُ فحيحَ الهبوطِ
نتراسلُ تأوه فيافيها
حين تدفنُ المطرْ
نستديمُ رغوةَ التأريخِ
بمعرفةِ الحبِّ
من دونِ اسيجةِ يقينٍ
وتعويمِ
الملثمينَ
والاشباهِ
والدواجنْ
......
تلكَ سيرتُكم
بما اشكُّ ...
تحيا
] صحيفة الصباح، حى القاهرة،
قرب المعهد القضائي، بغداد، العراق [
|