 |
علي العلوي
شهيق الكمان
|
|
|
سيوقظني الظلُّ
يوم أضلّ الطريقَ إليكِ
ويوقظني الليلُ
يوم أمُرُّ على عتباتِ يديكِ
أمُرُّ ، تمرّينَ بعدي
فترتسمُ الكلماتُ شهيقاً على شفتيكِ
وترتسمُ الذكرياتُ نشيداً شريداً
يحطُّ الرحالُ عليكِ
أمرُّ ، تمرّين بعدي
فنبدأُ رحلةَ شكٍّ إلينا
فنغدو أسيريْن في الموجِ
والموجُ يغدو أسيراً لديكِ
أسيرَيْن كُنّا .. صغيريْن كُنّا
ولم تكن الريحُ إلا رحيلاً طويلاً حواليكِ
إني أراكِ تئنيّن.. والدمعُ يملأُ جفنكِ بالأمنياتْ
وأراكِ تقيمين تحتَ جدارِ النهارِ
فهل ستقومين من زمنِ الذكرياتْ؟
أنتِ في حاجةٍ ليدي
لتعدّي حروف المكان
وفي حاجةٍ لدمي .. لتعيدي أنينَ الكمانْ
قد نما الحزنُ فيكِ .. وفيكِ تيبّسَ لونُ الطفولةِ
أين الطفولة منكِ
ومن لحظةٍ أفلتتْ من لهيبِ الزمان؟.
أين أنتِ؟ .. وأين شهيق الزمان؟.
]زنقة الرباجة ــ حي الزيتون رقم 31 وجدة ـ المغرب [
|