عبد الباسط بو بكر محمد

هل كان شبحاً ؟!

 

قيصر عفيف

البيت و القصيدة

 منصور عجمي

الكلمة

يوسف الجباعي

 ليالي المعري 

أمل نوار

صلاة للحالم

يوسف روزقة

حديقة أرسطو

صلاح الدين غزال

القلب الدامي

فتحية الخير حمدو

 فلسفة الحب

أنس مصطفى

  السيسبان

عدنان الأحمدي

  قصة مدينتين

نصر جميل شعث

آنية من الدهشات

عبد الباسط أبو بكر محمد

هل كان شبحاً 

نعيم تلحوق

توبة 

فراس سليمان

فندق في سويسرا

بلال المصري

حديقة الصنائع

فاطمة الزهراء بنيس

خواء 

المهدي عثمان

 دم الوردة أشهى  

سعيد السومايلي

القمر العانم

نجوى سلام براكس

تسونامي

نور الدين محقق

لى شاعرات

صلاح الدين عياد

وقت متأخر

شهرزاد نصراوي

إلى الجليد

أحمد العاشور

انكســـــار

فوزي السعد

ان ذب آب 

عمار كشيش

وردة الجندي

ماهر الجمالي

ابحــار 

كلثوم فضل الله 

الـ هنا و الـ هناك

حياة الريس

يخرج مجنونا

لقمان محمود

الذي لم يتعلم الغرق

معين شلبية

رؤيـــا 

وضحى المسجن

يســـــر  

عبد السلام دخان

الكاهنة البربرية

ايلين قصراني

سأتسكع في شوارع العراق   

إيمان ناصر

 مقاطع حلمية

خلات أحمد

شعراء أكراد

أحمد الحسيني 

 نوستالجيا 

هوشنك بروكا

التي من التفاح و أكثر  

تنكزار ماريني

أومئي لهما بالنهوض لقبلتك

مروان عثمان

 فرار

سليمان آزر

أمشي و عليائي تسبقني

 هيمن كورداغي

تناهدي إلى قبلة 

دلدار آشتي

تُنبئين عصافير نصينين 

رزو خرزي 

 سيصلني صوتكم طيباً

دليار ديركي

في مديح الحدود

نزير ملا

دمك سماء مشرعة

كمال نجم

لمع جسدك بالملح و العتمة

سليم بجوك

كفراشة ثملة

عزيز خمجفين 

  صباحات بنفسجية 

آرشف أوسكان  

  بكاء جبلي

جانا سيدا

على الجانب الأيسر لصدري

سرحان عيسى

 ومضات ليلة عاهرة

آزر أوسي

لا فصول لها

د. جميل قاسم

الشعر المتمكن: عن "اللغة و المدينة" 

 

  

هل كان شبحاً ؟!

أم حاجّاً مغربياً فقيراً

مرَّ في علبةِ الرملِ هذه

لتبزغَ من زوجته القبائل.

هل كان ؟!

أو أن الذاكرة المرهقة

هي من ذهب في الخيال بعيداً

سؤالٌ تعلق في عنقي كقلادة عراف

هل كان شبحاً ؟!

أيتها المترامية الأطراف

قبل أن يطلق فيك " قنانة "

سحر أغنيته

ويتوسد ضريحه العتيق

قبل أن يمر فيكِ الأولياء

الذين تناثروا في جوانبكِ

طريقاً مستقيماً إلى الله.

هل هي الصدفة ؟!

من اخذ بيدكِ بعيداً عن قلق المؤرخين

من هذا الاتساع الصحراوي الرهيب.  

هل كانت الجغرافيا أم التاريخ ؟!

من رسمكِ بهدوءٍ على الخارطة

ها أن أحمل عبء السؤال

وأنفخُ في رماد الحكايا

ملتقطاً من أفواه العجائز خيطاً رفيعاً

منتفضاً في الأسطورة.

هل هو القبلي ؟!

هذا الزنجي المغامر

يلتهمُ كلما مرَّ قطعةً منك

ينحت ملامحكِ بشراسةٍ وقلقٍ أزلي

رابضٌ كضريح مرابطٍ بقبته الخضراء.

هل هم العابرون

 في سكونها المخيف ؟!

هل ؟! أو هل !؟

هل هو الخوف ؟!

من تربص بكِ

تسوقه خيول الفاتحين

ومدافع الأتراك

وترسمه إيطاليا بأسلاكها الشائكة.

أم هو كلُّ هذا ؟!

من جعلني أتأملك بكثيرٍ من الذهول

وطنٌ يتربص بي كلَّ لحظة.

ويتركني في آخر طابور الواقفين

على بابهِ

أقودُ قطيع أفكاري التائهة!!