|
تقاطرتْ عليّ شياطينُ الشعر
ترثي انكباتَ خواطري،
فتذرفُ الحنينَ أملاً مسعوراً
يُشعلُ اللحظةَ بوجْدِ الفراق،
و ألمٍ بعيد الخناق
القلمُ مجروحٌ
والورقُ ينشدُ نزيفَ انكتابي،
مهلاً،
سأصفُّ ازدحامي طوابير!!
حين تخْتزلُكَ الغربةُ
وينازلُ البؤسُ عذوبةَ عينيكَ،
يناهزني الولـَـهُ،
فأتخيّلكَ،
ولحظةَ اعتمالِ الرباط
تُلكزني الحقيقة
لكن ماذا لو أطلقتُ جمهرةَ مشاعري الهاتفة بك
وبذرتُ النجومَ
التي اغْترفْتها من الْـ(هاتين)،
في صدرِ الكون
ولوَّنتُها بومضةٍ جمعتْنا
كانتْ هي الأولى؟؟
عندما تختزلكَ الغربةُ،
و ينازلُ البؤسُ حلاوةَ عينيك..
أراني نخلةً مغروسةً في زمنِ الحبّ
تُراودُ النجومَ عن نفسها،
أَوْدَعَتْها جدّتُها فينوس سرّها
هذه المُتّكلةُ على الصدْفة،
تنزعُ عنها لثامَ العزلة،
تفتحُ صدرَها لرصاص الوقت،
ترقصُ على أنفاسك الآيبة دوماً
كانْبِناءِ حُلُمٍ تُكَبْكِبهُ الوحدة
كتلةً من نعيمٍ يتلظّى!!
يا انكتاب قصيدة لحظة البعث،
وانتحارِ الشياطين لأشتعلْ
شهيةٌ هذه النار
لو اطفأتها لن تفعلْ،
فقط .. سأغدو رماداً،
يمتصّهُ اللاّوجود!!
حين تختزلكَ الغربة
وينازلُ البؤسُ حلاوةَ عينيك،
فتنفثُ في وجهها حنيناً
يتربّعُ في الْـ (ـــناظرَيْكَ ألقُ الوجود
فأزفُّ إليكَ أسراباً من بناتِ الوجد
بعينينِ محكومتينِ بوهجٍ مؤبّد،
يصحبه خريفٌ لا يأبهُ باندثاره،
فأتلقّفه بنظرةٍ
لأستقرَّ به أكثر من هيامٍ،
وذكرى تحاولُ، تعاود،
عينٌ تمتدُّ إلى اللا أفقِ،
ويدٌ تسرحُ على ضفافِ التيهِ
محيطٌ لنا،
ومحيطٌ بنا،
ومحيطٌ بيننا،
وجسدٌ يراوحُ مكانَه،
يغنّي انطلاقه،
رحابة موْطئه الحافلِ بك،
ويشدوكَ نشيداً
يرصفُ الدروبَ إلينا،
ودعاءً باحتوائنا.
في حضوركَ..
أتشكّلُ بانوراما للروحِ،
وحين تختزلكَ الغربةُ،
وينازلُ البؤسُ عذوبةَ عينيك،
أرزحُ تحت وطأةِ الإنتظار،
أتعاطى الثواني مدياتٍ فسيحةٍ
لا تقتل، ولا تغني عن لقاء،
والصبرُ عيونٌ
تعُدُّ خطىً لا نراها!!
[
|